في سياق تنظيف الكربون من المحرك، يتركز الاهتمام على استعادة كفاءة المحرك وتقليل الأثر البيئي من خلال أساليب غير جراحية. يمكن أن يتسبب تراكم الكربون، الناتج أساسًا عن الهيدروكربونات غير المحترقة، في مشكلات مثل انخفاض ضغط الاحتراق وزيادة الانبعاثات من العادم. غالبًا ما تستخدم أجهزة التنظيف أنظمة تعتمد على الهيدروجين لإنتاج رذاذ دقيق يقوم بتنظيف المكونات الداخلية، مما يؤدي إلى تشغيل أكثر سلاسة وانخفاض مستويات الضوضاء. تمتد مجالات التطبيق إلى المعدات الزراعية والمولدات، حيث تكون تكاليف التوقف كبيرة؛ فعلى سبيل المثال، أفاد مزارع في أستراليا بزيادة بنسبة 25٪ في كفاءة الجرار وانخفاض بنسبة 30٪ في انبعاثات الدخان بعد تنظيف الكربون. ويتطور القطاع مع اتجاهات مستقبلية مثل دمج خوارزميات التعلّم الآلي لتخصيص دورات التنظيف حسب نوع المحرك وأنماط الاستخدام. ومن بين الأحداث الكبرى الأخيرة، عُقدت مؤتمرات دولية عرضت دراسات بيّنت دور تنظيف الكربون في تحقيق أهداف اتفاق باريس من خلال تخفيض انبعاثات المواد الجسيمية بنسبة تصل إلى 50٪. تشير بيانات السوق من Statista إلى أن قطاع قطع الغيار للسيارات الخاصة بأجهزة التحكم في الانبعاثات سيشهد نموًا سنويًا بنسبة 7٪، مع بروز أجهزة تنظيف الكربون كقطاع رئيسي. تُظهر الاستبيانات أن 70٪ من الميكانيكيين يفضلون هذه الأجهزة مقارنة بالأساليب التقليدية مثل المضافات الكيميائية، وذلك بسبب معدلات نجاح أعلى. وتقدم شركة Browne Equipments حلولًا تشمل تصاميم فوهات محمية ببراءات اختراع وشهادة CE، مع إمكانية تسجيل البيانات، مما يتيح للمستخدمين تتبع التحسن مثل زيادة بنسبة 10-15٪ في كفاءة استهلاك الوقود بعد المعالجة. وقد تم التحقق من صلاحية أجهزتها في البيئات الصناعية، حيث أظهرت عائدًا على الاستثمار خلال ستة أشهر بالنسبة للمركبات ذات الأميال المرتفعة، مما يعزز استخدامها الواسع في قطاعات النقل التجاري والشخصي.